الإثنين 15 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 28 سبتمبر 2026م

الفرج بعد الكرب !

قالوا أشدّ ما يكون الليل حُلكة في آخره قبيلَ طلوع الفجر، وكأنما ينفث الليل بقايا ظلامه يُودع بها وجهَ الأرض ، ويمهد ليوم تشرق شمسه ، فيرى الناس فيه النوربعد الظلام ومن نبضات الوحي ما جاء في قوله تعالى حَتى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ ، وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ، جَاءهُمْ نَصْرُنَا ، فَنُجِّيَ مَن نشَاء، وَلاَ … إقرأ المزيد

هل ترى ما يعرض مفيدا ؟ وكيف يكون كذلك ؟

ثمة أناس لم يزكوا أنفسهم ، ومضَوا بها في دروب الحياة ترعى على هواها لا يَهمّ مِنْ ايّ مرتع كان ، طاب أو خبث قال القائل يرصد هذا النمط من الناس لم يبق في الناس إلا المكرُ والملقُ شوكٌ إذا لمِسُوا زهرٌ إذا رُمِقوا فإن دعتك ضروراتٌ لعشرتهم فكن جحيماً لعل الشوك يحترق الملق التودّد … إقرأ المزيد

الوقوف على معنى كلمة ( الفقيه)

الوقوف على معنى كلمة الفقيه يقي من الانخداع بمن يطلق عليه وصف فقيه دون تبصر، ويحدد للمسلم المرجع الفقهي الذي منه يأخذ الأحكام الشرعية وها هو ذا الحسن رضي الله عنه يحدد مَنْ هو الفقيه قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْفَقِيهُ هُوَ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الرَّاغِبُ فِي الْآخِرَةِ ، الْبَصِيرُ بِأَمْرِ دِينِهِ ، … إقرأ المزيد

الظواهر الكونية تتناغم في الدلالة على الله !

كل التجليات الكونية تحمل طابع صنع الله الذي اتقن كل شيء – ظواهر الخلق ، والإبداع ، والتقدير، والتسوية ، والهداية ، كلها تقول لكل ذي عقل إن مبدعا دون مبدع مما يأباه المنطق السليم كذلك مما تأباه العقول السليمة أن يكون مُقدَر دون مقدِر ، ومسوىً دون مُسَو وكل ما يبرز على شاشة الوجود … إقرأ المزيد

من خزائن القلوب الحيّة !

ميزان أمسك به عالم من علماء الأمّة الربانيين ، وصوب عبارة أثني عليه بها ، ووجهها الوجهة السليمة قيل لابن المبارك يا زاهد فقال الزاهد عمرُ بنُ عبد العزيز، إذ جاءته الدنيا راغمةً ، فتركها ، وأما أنا ففيم زهدت

اللقاء هناك بعد الانطواء والفراق هنا !

ساعة الوداع عند الغروب بعد أن قام النهار بدوره الحيوي في حركة الحياة للنهار بداية تبدأ بشروق الغزالة إذ تطل بوجهها بعد ليل عمّ وجه أرضنا ، وكل ما كان له بداية له وفق سنة الله نهاية هذه بشارة مشرقة لمن أرهقه ظلام الظلم السميك أنه مهما طال ليل الطغيان فلا بد من نهاية ، … إقرأ المزيد

من الأدب مع الله حال التوجه إليه بالدعاء !

دعاك إليه لتدعوه ، فلا تبرح عن بابه متضرعا إليه ، ولا تفتر عن ذلك ، ولو تأخرتِ الإجابة فيما يبدو لك ، فأنت في عبادة ما دمت على بابه ضارعا وكن على يقين أنه قد ضمن لك الإجابة فيما يريد، لا فيما تريد، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد ولله در … إقرأ المزيد

حيث يتولى أمرَ أموال المسلمين ذو النفس العفيفة ، واليد النظيفة !

من سياسة الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله في المال روى أبو عبيد في الأموال أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن، وهو بالعراق، أنْ أخرج للناس أعطياتهم فكتب إليه عبد الحميد إني قد أخرجتُ للناس أعطياتهم ، وبقي في بيت المالِ مالٌ فكتب إليه انظرْ مَن ادّان في … إقرأ المزيد

حيث يتولى أمرَ أموال المسلمين ذو النفس العفيفة ، واليد النظيفة ، والقلب الواعي ، والسلوك الرباني ، فحدث ولا حرج عن أحوال الناس الطيبة الهانئة !

من سياسة الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله في المال روى أبو عبيد في الأموال أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن، وهو بالعراق، أنْ أخرج للناس أعطياتهم فكتب إليه عبد الحميد إني قد أخرجتُ للناس أعطياتهم ، وبقي في بيت المالِ مالٌ فكتب إليه انظرْ مَن ادّان في … إقرأ المزيد

لو درَوْا هذا المصير لكَفوا !

مما تأكد من أحوال أهل النار الذين جحدوا الإسلام منهج حياة بالقرآن والسنة ، أنهم يسألون الموت خلاصا مما هم فيه من الغضب ذلك بأنهم دُعُوا في الدنيا دار التكليف والبذر إلى الصواب في التصور ، وإلى معرفة الله خالقا ورازقا ، وإلى النظافة في السلوك ، ، فأبوا كلّ الإباء ، فكان هذا الحصاد … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#لحظة مع المعنى والنحو* قال - تعالى- ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (1) - المقت: أشد البغض وأبلغه.- تحذر الآية من التناقض بين الأقوال والأفعال، سواء في الوعود أو الادعاءات أو النصح بما لا يلتزم به الإنسان ، وتدل الآية على عظم البغض والكراهية عند الله تعالى لمن يقول قولاً لا يطابقه فعله.* {أَنْ تَقُولُوا} في موضع رفع، لأن {كَبُرَ} بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك- {كبر مقتًا عند الله} أضمر في {كَبُرَ} اسمًا يكون مرفوعًا، وأما* انتصاب {مقتًا} على التمييز- وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.* جائز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في {كبر} ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا ..* وقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا ، وأسند إلى { أن تقولوا} ونصب مقتًا على التمييز. (1) سورة الصف (الآية 3) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#كلمة الكفر ملأ الفم* نزل الوحي من الله بقوله -تعالى-: {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ }(1)- فاعل {كَبُرَتْ} مضمر يعود على المقالة المفهومة من { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}(2) وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة- {كَلِمَةً} بالنصب على التمييز- والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر* وجعل ابن عطية {كَبُرَتْ} ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا- والضمير في {كَبُرَتْ} ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.* وقرأ الحسن بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى.- ونصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في {كَبُرَتْ}: كبرت تلك كلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك.* وسميت { كَلِمَةً} كما يسمون القصيدة كلمة ..(1) 5:الكهف(2) 4:الكهف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الخشية ربيع قلوب عباد الرحمن* يخبرنا الرحمن -جل جلاله- بحال عباده {رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا . إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ﴾(1) - {اصْرِفْ} أي: ادفعه عنا وأبعده بطاعتك وبالحفظ من أسبابه ومغفرة ما وقع منا...- {غراماً}: أي ملازماً دائماً لصاحبه لا يفارقه ولا ينقطع عنه أبداً.* هذا التضرع من صفات "عباد الرحمن" الذين مع اجتهادهم في الطاعة والعبادة، يخشون الله تعالى ويتضرعون إليه أن ينجيهم من عذاب النار.- (1) [ الفرقان65، 66] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#بصيرة في القمة تصون المسلم دماً ومالاً وعرضاً- باب في البخاري : ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا فِي حَدٍّ أو حق.* عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبِي: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: أَلَا، أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟.- قَالُوا: أَلَا شَهْرُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟- قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا* قَالَ: أَلَا، أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.؟- قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا** قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- قَدْ حرَّم عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بلَّغت. ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا، نَعَمْ* قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَوْ وَيْلَكُمْ، لَا ترجعنَّ بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.- البخاري - (حمى) محمي ومحفوظ عن الإيذاء والضرب.- (أعظم حرمة) أكثر منعاً من الإساءة فيه.- (بحقها) أي إلا إذا صدر من أحدكم تصرف فيه اعتداء على هذه الحرمات، فيباح النيل منه بالمقابل قصاصاً. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#برقيات سريعة للمتدبر** وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملاً على المعنى في قوله تعالى:1 - ﴿ لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ (1) البلدة في معنى البلد. 2 - ﴿ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾(2)- المعنى هو إحياء الأرض الميتة بالماء، وضرب الله سبحانه وتعالى بذلك مثلاً على البعث وإخراج الناس من القبور يوم القيامة (كذلك الخروج) * لِمَ قيل "ميتا" ولم يُقل "ميتة"؟- البيان : هو أن وصف المؤنث (بلدة) بالمذكر (ميتاً) لأن المراد بالبلدة هنا المكان أو البلد، وهما مذكر مجازي.** جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ..}(3)- غير ناظرين إناه: أي غير منتظرين نضجه وبلوغه.* قرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم ، كقولك: ليلى قيس ضاربته هي .- سبب النزول: كان بعض الناس يتحينون وقت طعام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيدخلون منزله مبكراً قبل أن يجهد الطعام أو ينضج، ويجلسون طويلاً انتظاراً له، فنهى الله تعالى عن هذا الفعل لما فيه من إحراج وإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم. - يتجلى الأدب في عدم الدخول إلا بإذن وعند حضرة الطعام الناضج الجاهز للأكل فوراً (1) الفرقان 49(2) [11: ق](3) [53: الأحزاب] ...
View on Facebook (opens in a new tab)