الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 29 سبتمبر 2026م

إن من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عباده ( الشريعة الخاتمة )

إن من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عباده الشريعة الخاتمة التي تلقاها الرسول الخاتم من الله رب العالمين ، والحق أنه ما أنعم عليهم نعمة هي أجل من أن هداهم لها ، وجعلهم من أهلها ، و ارتضاهم لحملها هذا ، وقد امتن الله على عباده بهذا العطاء في أكثر من نص لئلا … إقرأ المزيد

الاستعلاء بالإيمان من أبرز صفات المؤمن

الاستعلاء بالإيمان من أبرز صفات المؤمن ، ويتجلى أوضح ما يتجلى حين تتوقد جمرة الشدة التي بها ينال أعداء الله من الأمة كل ألوان الإيذاءوهنا نستحضر ما شدّ الله به أزر المؤمنين ، ورفع به من معنوياتهم ، لمّا أصابهم ما أصابهم يوم أحد أنه سبحانه أنزل قوله مُصَبرا المسلمين ومثبتا و لاتهنوا ولا تحزنوا … إقرأ المزيد

مسألة ما يشعر به ( السالك) في سيره من قبض وبسط

مما قرأت من المعاني الدقيقة من كتاب لابن قيم الجوزية ، يبين فيه ، مسألة ما يشعر به السالك في سيره من قبض وبسط ، ويكشف سر ذلك وأنه مما يدخل في إطار الابتلاء إذ يقول إن الله سبحانه يُذيق عبده ألم الحجاب عنه ، وزوال ذلك الأنس والقرب ، ليمتحن عبده ، فإن أقام … إقرأ المزيد

الذهبي – كما قالوا عنه- كان مع التاريخ يأخذ ما شاء منه بكل يسر،

الذهبي كما قالوا عنه كان مع التاريخ يأخذ ما شاء منه بكل يسر، كأحدنا مع قصعة ممتلئة بالطعام بين يديهمن نفائس ما اهتدى إليه أهل السنة ، وضل عنه المبتدعة ، علم السند في الرواية ، فقد تلقت الأمة الأحاديث بضبط مذهل ، زاغت عنه أبصار أعداء السنة ، وإلى يومنا هذا ، وتلقتها الأجيال … إقرأ المزيد

الأخوة من أهم الروابط التي يجتمع بها الأفراد على الصراط الموصل إلى رضوان الله !

هي كائن حي ، لها قلبه ، ولبه ، وجوارحه ، وتصرفاته ، وآثاره في العلاقات الاجتماعية ، فالذي يثبت وجودها ما تستدعي من سلوك ، وإلا فالأخوة كلام لا يحتاج إليه من البصائر النبوية التي تحذر مما يفسد العلاقة الأخوية بين المسلمين ، ما جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال إنَّ رَسُولَ … إقرأ المزيد

إن صدقَ الخبرُ على ما أبينُ ، فيكونُ من الموافقات العجيبة!!

لتوبة أشعار كثيرة ، منها قوله في ليلى الأخيلية ولو أن ليلى الأخيلية سلمَت عليّ ودوني جندلٌ وصفائحُلسلمتُ تسليمَ البشاشة أو زقاً إليها صَدَى من جانب القبر صائحُ يقال لمّا مات توبة ، ومضى على ذلك زمان ، وتزوجَت ليلى ، مرّت مع زوجها يوماً بقبر توبة ، فقال ألا تُسلمينَ عليه ، لننظرَ هل … إقرأ المزيد

عتاب ممض يلقي به المعاتب في سمع من اتصف بالأخوة دون أن يراعي مقتضياتها!

ليس المطلوب أن نحكم على الآخر بتقصيره ، إنما القصد أن أبحث في سلوكي هل أنا ممن يُتوجه إليه بهذا العتاب قال المعاتب لأخيه الذي يتخلى عنه عند الحاجة إليه وأنت أخي مالم تكن لي حاجة فإن عرضَتْ أيقنتُ أن لا أخَا ليا

من رغب في الانسلاخ عن ( جلده ) فانظر إلى ما يصير!!

سحر الغرابُ بمشية النسر، فقام يقلدها بما استطاع ، ولما أخفق كل الإخفاق في ذلك ، اقتنع بما كان عليه من مشية ، وأراد أن يعود إليها ، لكنه لم يتمكن منها ، لأنه نسيها ، فصار مسخا هجينا فلا هو غراب من الغربان ، ولا هو نسر من النسور

لسان حال من يخشى الله بالغيب يلهج ( يا حبذا قصاص في الدنيا ، لا قصاص في الآخرة )

ليس الإسلام دهانا تُستر به النفسُ التي ليس لها نصيب من حقائق الآخرة ، بل هو صبغة الله التي استقرت حقيقتها في باطن المسلم ، تتجلى أنوارهاعلى ظاهره أخرج السمَّان في الموافقة عن أبي الفرات قال كان لعثمان رضي الله عنه غلام ، فقال له إني كنتُ عركتُ أُذنك ، فاقتصَّ مني، فأخذ بأذنه ، … إقرأ المزيد

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#يوم القيامة رأي العين* يوم القيامة هو البوصلة التي تسدد السلوك ، وهو في أنفاس الربانيين حاضر ، فالفاروق -رضي الله عنه وأخزى أعداءه في الدارين- بعد أن صلى يقول: " ماذا تقول لربك غداً " فترك لنا مصباحاً يضيء يوضع نصب العين* قال -تعالى-:﴿ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾(1). - {الآزفة}: اسم من أسماء يوم القيامة، وسُميت بذلك لاقترابها ودنو وقتها- {الحناجر}: جمع حنجرة، وهي أعلى قصبة الرئة في الحلق، والمقصود أن القلوب ترتفع من صدور العباد من شدة الخوف حتى تصل إلى الحلقوم فتنشب فيه.- {كاظمين}: ممتلئين غماً وحزناً وخوفاً، مع سكوتهم وصمتهم فلا يتكلمون، أو يرددون غيظهم في صدورهم.- {حميم }: الصديق المخلص، أو القريب الشفيق الذي يهمه الأمر وينصر قريبه.- النفي ينسحب النفي على الوصف فقط، فيكون شفيع، لكن لا يطاع، أي لا تقبل شفاعته.- أو: ينسحب النفي على الموصوف وصفته، أي لا شفيع فيطاع.* من أهوال يوم القيامة أنه تبلغ القلوب الحناجر من شدة الخوف والغم، ولا يكون للظالمين قريب أو محب (حميم) ينفعهم، ولا شفيع تُقبل شفاعتهم أو يُطاع أمره. - (1) [18:غافر] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#خسارة كاوية يوم الحسرة* {فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم} (1)* السؤال عن النفي انصب على الصديق أو على الحميم؟- احتمال أن يتوجه النفي إلى نفي الصديق من أصله، أو نفي الصفة وحدها.* {فما لنا من شافعين}: أي ليس لدينا من يشفع لنا عند الله ليخفف عنا العذاب، كما نرى المؤمنين لهم شفعاء من الملائكة والنبيين ،أو الصالحين. * {ولا صديق حميم}: أي ليس لنا صديق قريب أو محب صادق ينفعنا أو يحمل عنا شيئاً من أهوال ذلك اليوم؛ فالأصدقاء في غير طاعة الله ينقلبون يوم القيامة إلى أعداء، كما قال تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾. - تعبير عن عدم وجود شافعين أو أصدقاء حميمين يوم القيامة. تشير الآيات إلى فقدان الأمل ، عن حسرة الندم التي يندمها الكفار والمضلون يوم القيامة حين يجدون أنفسهم بلا ناصر ولا معين. - في الأثر: عليكم بالإخوان؛ فإنهم عدة الدنيا وعدة الآخرة، ألا تسمع إلى قول أهل النار: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم"، في إشارة إلى أهمية اختيار الأصدقاء الصالحين الذين تنفع صداقتهم حتى في الآخرة. (1)[الشعراء - 100- 101] ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#نعت اسم الإشارة* نعت اسم الإشارة: تنعت بما فيه الألف واللام، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف إلى ما فيه الألف واللام.* تنعت باسم الموصول ، وقد وردت في القرآن الكريم في سياقين أساسيين* قوله -تعالى-: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ}(1)* جائز أن تكون (الذين) بعد اسم الإشارة صفة لاسم الإشارة. - {جهد أيمانهم } أي: غايتها وأشدها التي لا يملك الحالف فوقها ، فهوغاية ما بلغوا من الحلف الكاذب والتأكيد المؤكد بالله.* المنافقون: حلفوا وأكدوا أيمانهم بأغلظ الحلف أنهم صادقون مع المؤمنين وفي صفهم.- تعجب المؤمنين : يتعجب المؤمنون ويستنكرون عندما ينكشف أمر هؤلاء المنافقين ويظهر ما كانوا يخفونه من الكفر والعداوة.- {إنهم لمعكم } كانوا يحلفون للمؤمنين كذباً أنهم معهم في الدين والنصرة.- يؤكد النص بطلان أعمال هؤلاء وصار وخسرانهم في الدنيا والآخرة لأن إيمانهم لم يكن صادقاً(1) سورة المائدة (الآية 53) ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#فخ التشبيه صائد- التشبيه الخفي عطّل لدى ناس جهاز استقبال الدليل* يُهمس في أذن المستدل على غنى الله جل جلاله عن المكان والزمان : لا تتعبْ بالاستدلال على الاستغناء، لأن المجسم أقام تصوره على التشبيه الخفي الذي وقر في أعماق ذاته، وتراءى له صواب تصوره بظواهر بعض النصوص المتشابهة ! وإنك مهما تعبت فلن تصل إلى شيء ما لم تنسف ما خفي من التشبيه في أعماقه من خياله ! - ولئن سأل ما التشبيه الخفي ؟ لقلت له بأريحية : إذا قلت: إن " عبد الكريم "-مثلا- لا داخل الغرفة ولا خارجها فقد نفيت وجوده؟ أليس كذلك ؟ ولو قلت إن "القمر " ليس في مكان فقد نفيت وجوده ! أتسلم بهذا ؟ ولمَ سلمت به ؟ أليس لأن كلاً من عبد الكريم والقمر كم وكيف ؟ فما لك تجعل الله وهو الغني غنى مطلقاً محتاجاً للمكان ، فإذا نفيته عنه انتفى في تخيلك وجوده ؟ ألم تقس بذلك وجود الله الذي ليس كمثله شيء على وجود المخلوق الذي هو عبارة عن كم وكيف؟ ! ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#احتمال النفي في الآية لمعنيين* ﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ من دون الله﴾(1) - احتمل النفي أن يكون منسحبًا على القيد، أي له فئة، ولكن لا تقدر على نصره- أو يكون منسحبًا على القيد، والمراد انتفاؤه لانتفاء ما هو وصف له، أي فلا فئة فلا نصر. الإعراب :* ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ﴾ - وَلَمۡ: الواو: حسب ما قبلها (أو حرف استئناف). لم: حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون.- تَكُن: فعل مضارع ناقص مجزوم بـ(لم)، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره. (وحذفت واو "تكون" التقاء الساكنين: تكُنْ).- لَهُ: اللام: حرف جر مبني على الكسر، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر. وشبه الجملة (له) في محل نصب خبر (تكن) مُقَدَّم.- فِئَةٌ: اسم (تكن) مؤرف مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.- يَنصُرُونَهُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة؛ وواو الجماعة: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة (ينصُرونه) في محل رفع نعت (صفة) لـ(فئة)؛ لأن "فئة" نكرة، والجمل بعد النكرات صفات.- (المعنى روعي فيه المعنى الجمعي لفئة). (1) [الكهف: 43] ...
View on Facebook (opens in a new tab)